تشير الاختراقات الأخيرة التي تحققت في مجال طاقة الاندماج النووي إلى أن الحلم بعصر جديد من الطاقة النظيفة والمستدامة قد أصبح أقرب إلى الواقع [1]. جاءت هذه النتائج من تجربتين متنافستين ورائدتين: مفاعل Joint European Torus (JET) في المملكة المتحدة، ومفاعل Wendelstein 7-X في ألمانيا.
مفاعل JET: إنجاز في الطاقة المنتجة
أكدت النتائج التي تم تجاهلها سابقاً من مفاعل JET، وهو مفاعل من نوع توكاماك (Tokamak)، نجاحه في تحقيق رقم قياسي بلغ 59 ميغا جول من طاقة الاندماج المستدامة. يثبت هذا الإنجاز جدوى نهج التوكاماك، الذي يستخدم مجالاً مغناطيسياً قوياً لحصر البلازما شديدة السخونة.
مفاعل Wendelstein 7-X: التركيز على الاستقرار
في المقابل، يمثل مفاعل Wendelstein 7-X مفاعلاً من نوع ستيلاراتور (Stellarator)، وهو تصميم أكثر تعقيداً لا يعتمد على تيار كهربائي في البلازما، بل يستخدم مغناطيسات خارجية قوية للتحكم فيها. يركز هذا النهج على تحقيق استقرار أكبر للبلازما والقدرة على العمل لفترات زمنية أطول بكثير دون إلحاق الضرر بغرفة المفاعل.
طاقة الاندماج النووي
يخطط باحثو Wendelstein لتشغيل المفاعل بشكل مستمر لأكثر من نصف ساعة، وهو ما يمثل منطقة لم يصل إليها أحد من قبل أبحاث طاقة الاندماج النووي.
مستقبل الاندماج النووي
على الرغم من أن التوكاماك والستيلاراتور يمثلان نهجين متنافسين، إلا أن النتائج الأخيرة تعزز بشكل عام نهج الحصر المغناطيسي (Magnetic Confinement). يرى بعض الفيزيائيين أن مفاعلات الاندماج المستقبلية قد تجمع بين استقرار الستيلاراتور والبساطة النسبية للتوكاماك.
هذه التطورات تمثل خطوات عملاقة نحو تحويل الاندماج النووي، الذي يعد بمصدر طاقة غير محدود ونظيف، إلى حقيقة تجارية [1].
تابعوا موقع Motech Newsللحصول على آخر أخبار الأمن السيبراني والتكنولوجيا
اتطلع علي … (المصدر الأصلي)












لا تعليق