كشفت شركة OpenAI عن ChatGPT Atlas، وهو متصفح ويب طال انتظاره ومدعوم بالذكاء الاصطناعي، تم بناؤه حول روبوت الدردشة الشهير الخاص بها [1]. يمثل هذا الإطلاق تحدياً مباشراً لهيمنة متصفح Google Chrome، ويشير إلى توسع متصفح ChatGPT Atlas من مجرد روبوت دردشة إلى جزء أساسي من تجربة المستخدم عبر الإنترنت.
ميزات متصفح ChatGPT Atlas: من التلخيص إلى إنجاز المهام
يهدف متصفح Atlas إلى تحويل طريقة تفاعل المستخدمين مع الويب، حيث يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتلبية احتياجاتهم بشكل أسرع وأكثر كفاءة:
| الميزة | الوصف | الفئة المستهدفة |
| الشريط الجانبي لـ ChatGPT | يسمح للمستخدمين بتلخيص المحتوى، ومقارنة المنتجات، أو تحليل البيانات من أي موقع ويب يزورونه. | جميع المستخدمين |
| وضع الوكيل (Agent Mode) | يُمكّن ChatGPT من التفاعل مع مواقع الويب نيابةً عن المستخدم لإكمال المهام من البداية إلى النهاية، مثل شراء جميع مكونات وصفة طعام من متجر بقالة عبر الإنترنت. | المستخدمون المشتركون (المدفوعون) |
الأهمية الاستراتيجية لمتصفح ChatGPT Atlas:
يُنظر إلى إطلاق Atlas على أنه خطوة لاستغلال قاعدة مستخدمي ChatGPT النشطين أسبوعياً (التي تبلغ 800 مليون مستخدم)، وتسريع التحول نحو البحث المدفوع بالذكاء الاصطناعي (AI-driven search)، حيث يعتمد المستخدمون على أدوات المحادثة لتجميع المعلومات بدلاً من نتائج البحث التقليدية القائمة على الكلمات المفتاحية. ويشير المحللون إلى أن دمج الدردشة في المتصفح هو مقدمة لـ OpenAI لبدء بيع الإعلانات، مما قد يستحوذ على حصة كبيرة من إيرادات إعلانات البحث من جوجل.
الفكرة الأساسية: تتوسع OpenAI لتصبح جزءاً لا يتجزأ من تجربة الويب اليومية، مما يزيد من حدة المنافسة مع عمالقة التكنولوجيا ويؤكد أن مستقبل تصفح الإنترنت سيكون مدعوماً بشكل أساسي بالذكاء الاصطناعي.
تابعوا موقع Motech Newsللحصول على آخر أخبار الأمن السيبراني والتكنولوجيا
اتطلع علي … ( المصدر الأصلي)











