ناسا وبلو أوريجين تطلقان مركبتين فضائيتين لدراسة المريخ والرياح الشمسية

3
ناسا

ناسا


في تعاون لافت بين القطاعين العام والخاص، أطلقت وكالة ناسا مهمة ESCAPADE (Escape and Plasma Acceleration and Dynamics Explorers) بنجاح على متن صاروخ New Glenn التابع لشركة Blue Origin [1]. تهدف هذه المهمة المبتكرة إلى دراسة الغلاف الجوي للمريخ وكيفية تفاعله مع الرياح الشمسية، وهو أمر حيوي لفهم تاريخ الكوكب الأحمر واستعداداً للمهام البشرية المستقبلية.

تفاصيل المهمة والمسار الفريد

تتكون مهمة ESCAPADE من مركبتين فضائيتين توأمتين، تم بناؤهما بواسطة Rocket Lab، وستعملان معاً لدراسة كيفية تجريد الرياح الشمسية لغلاف المريخ الجوي تدريجياً، مما أدى إلى فقدان الكوكب لمعظم مياهه السطحية [2].

 

الميزة التفاصيل الأهمية
هدف البحث دراسة تأثير الرياح الشمسية على الغلاف الجوي للمريخ في الوقت الفعلي. حماية الأنظمة والمعدات ورواد الفضاء المستقبليين على المريخ.
مسار الإطلاق تم الإطلاق على متن صاروخ New Glenn من Blue Origin. أول مهمة لناسا تستخدم صاروخ New Glenn، مما يعزز الشراكة التجارية.
مسار السفر التوجه أولاً إلى نقطة لاغرانج 2 (L2) قبل الانطلاق نحو المريخ في نوفمبر 2026. يسمح بمرونة أكبر في مواعيد الإطلاق (إمكانية الإطلاق في أي وقت تقريباً).
الوصول من المتوقع الوصول إلى المريخ في سبتمبر 2027. أول مهمة منسقة بمركبتين فضائيتين تدخلان مدار كوكب آخر.

  ناسا وأهمية المسار الجديد

يُعد المسار الذي اتبعته ESCAPADE، والذي يتضمن “الانتظار” في مدار قريب من الأرض قبل الانطلاق، ابتكاراً في استكشاف الفضاء. ففي الماضي، كانت مهام المريخ تقتصر على نوافذ إطلاق ضيقة تحدث كل سنتين عندما يكون الكوكبان في محاذاة. هذا المسار الجديد يفتح الباب أمام إطلاق مهام استكشافية بتكلفة أقل ومرونة أكبر [1].

تابعوا  موقع Motech Newsللحصول على آخر أخبار الأمن السيبراني والتكنولوجيا

اتطلع علي … (المصدر الأصلي)

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *