في خطوة استراتيجية تعكس عمق الشراكة بينهما، كشفت تقارير حديثة عن اعتماد شركة مايكروسوفت على تصاميم شرائح الذكاء الاصطناعي (AI) التي طورتها OpenAI لتشغيل نماذجها اللغوية الكبيرة القادمة، بما في ذلك الإصدارات المتقدمة من GPT-5.1 [1]. يأتي هذا التعاون التقني في إطار سعي مايكروسوفت لتعزيز بنيتها التحتية السحابية Azure، وتأمين تفوقها في سباق الذكاء الاصطناعي المحتدم.
استراتيجية التكامل العمودي
يمثل هذا التوجه تحولاً نحو نموذج “التكامل العمودي” (Vertical Integration)، حيث لا تكتفي مايكروسوفت بتقديم البنية التحتية السحابية لـ OpenAI فحسب، بل تستفيد أيضاً من خبرة شريكتها في تصميم المكونات الأساسية للحوسبة. هذا التكامل يهدف إلى تحقيق أقصى قدر من الكفاءة بين البرمجيات (نماذج الذكاء الاصطناعي) والأجهزة (الشرائح المخصصة)، مما يقلل من تكاليف التشغيل الهائلة ويسرع من عملية تدريب ونشر النماذج [2].
| الميزة | الشرائح المصممة داخلياً (OpenAI/Microsoft) | الشرائح التجارية (NVIDIA) |
| الكفاءة الطاقية | أعلى (مصممة خصيصاً لأحمال عمل الذكاء الاصطناعي) | متوسطة إلى عالية |
| التكلفة التشغيلية | أقل على المدى الطويل | أعلى بسبب ارتفاع أسعار الشراء |
| التكامل مع النماذج | مثالي (تصميم مشترك للبرمجيات والأجهزة) | جيد (يتطلب طبقات تكيف) |
| التحكم في سلسلة الإمداد | أعلى | أقل (اعتماد على طرف ثالث) |
تعزيز منصة Azure
تعتبر منصة Azure السحابية هي المستفيد الأكبر من هذه الاستراتيجية. فمن خلال دمج هذه الشرائح المخصصة، ستتمكن مايكروسوفت من تقديم قدرات حوسبة فائقة لعملائها من الشركات التي تسعى لدمج الذكاء الاصطناعي في عملياتها. هذا التميز في الأداء والكفاءة يضع Azure في موقع أقوى للمنافسة ضد خدمات الحوسبة السحابية الأخرى، خاصة في ظل الطلب المتزايد على موارد تدريب النماذج الكبيرة [3].
يُتوقع أن يبدأ نشر هذه الشرائح الجديدة في مراكز بيانات مايكروسوفت بحلول منتصف عام 2026، مما يمهد الطريق لجيل جديد من الخدمات السحابية التي تعتمد بشكل أساسي على الذكاء الاصطناعي.
تابعوا موقع Motech Newsللحصول على آخر أخبار الأمن السيبراني والتكنولوجيا












لا تعليق